|
|
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||||||||||||||
|
.
السَلامُ عليكُمْ ورْحمَة اللهِ وَبركَـآتهْ ~ يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ودام على ذلك الحال عدة سنوات ! كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية. ومضت عدة سنوات أشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة.. وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ! فقال له : أنا أعمل في التجارة . فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح ! فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر ! فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟ فقال له الشيخ : " إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ! وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر . فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة فقال للشيخ : هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر . فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " . ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر. وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ولكن المض المصدر: منتديات حلمي - من قسم: » قصـة وخيـال « F>> hgkJQwQJJNzApX .QlQJJNkX jJEajJQvQnX fA HQygQnX hgHelQJJNkX ! |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |